ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، وسط توقعات باستمرار الطلب القوي من الولايات المتحدة والصين، أكبر مستهلكَين للنفط عالمياً، إلى جانب مؤشرات على تحسّن النمو الاقتصادي العالمي في النصف الثاني من العام.
وسجّلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بمقدار 29 سنتاً أو 0.42% لتصل إلى 69 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 40 سنتاً أو 0.6% إلى 66.92 دولاراً، بحلول الساعة 01:05 بتوقيت غرينتش.
ويأتي هذا الارتفاع بعد يومين من التراجع، مدفوعاً بانحسار المخاوف من اضطرابات إمدادات النفط، رغم تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على واردات النفط الروسي.
طلب موسمي وتعافٍ اقتصادي يعززان الأسعار
قال محللو «إل إس إي جي» في مذكرة بحثية إن الطلب الموسمي القوي على الوقود، خاصةً في الولايات المتحدة خلال عطلة الرابع من يوليو، يدعم أسعار النفط، رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع المخزونات ومخاوف السياسات التجارية.
كما أظهرت بيانات صينية أن معالجة النفط الخام ارتفعت بنسبة 8.5% على أساس سنوي في يونيو، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2023، ما يعكس زيادة تشغيل المصافي الحكومية مع تحسن هوامش الربحية.
أوبك متفائلة بالنصف الثاني من العام
في السياق ذاته، توقّعت منظمة أوبك في تقريرها الشهري الصادر الثلاثاء، أن يشهد الاقتصاد العالمي تحسناً ملحوظاً في النصف الثاني من 2025، مشيرة إلى أداء قوي في الهند والصين والبرازيل، وتعافٍ تدريجي في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ويُتوقع أن يُساهم هذا التحسن في تعزيز الطلب على الطاقة، مع بلوغ ذروة نشاط السفر والصناعة خلال الصيف، ما يوفر دعماً إضافياً لأسعار النفط وسط تقلبات السوق.






