أكدت آنا بييردي، المديرة العامة للعمليات في البنك الدولي، خلال زيارتها إلى أستراليا، أن البنك سيواصل تركيزه على مكافحة تغيّر المناخ وتعزيز المساواة بين الجنسين في دول جزر المحيط الهادئ، رغم التراجع الملحوظ في التمويل الأميركي المخصص لهذه المجالات.
وخلال لقاء جمعها مع وزراء الاقتصاد في دول المنطقة في العاصمة الفيجية، أعربت بييردي عن القلق المتزايد الذي تبديه دول المحيط الهادئ إزاء تداعيات التغير المناخي، لا سيما فيما يتعلق بـالأمن الغذائي وتفاقم أعباء الدين العام. وأشارت إلى أن ست دول في المنطقة تم تصنيفها من قبل البنك الدولي ضمن قائمة «الخطر المرتفع من أزمة مديونية».
وفي إطار جهود البنك لتعزيز حضوره الميداني، أوضحت بييردي أن البنك يعتزم نقل نائب الرئيس الإقليمي من واشنطن إلى سنغافورة، إلى جانب نقل عدد من المديرين الإقليميين من أستراليا إلى فيجي وبابوا نيو غينيا، بهدف دعم تنفيذ برنامج المساعدات الإقليمي، الذي ارتفعت قيمته إلى 3.4 مليار دولار، بعد أن تضاعف سبع مرات خلال العقد الأخير.
وأضافت في تصريحاتها يوم الاثنين: نلتزم بتصميم مشروعات تراعي هشاشة الدول التي نعمل بها، وفي هذه المنطقة، تغيّر المناخ يمثل تهديداً مباشراً».ط
ويأتي هذا التحرك في وقت تتعرض فيه دول جزر المحيط الهادئ لتحديات بيئية واقتصادية غير مسبوقة، وسط دعوات متزايدة لدعم دولي أكثر استدامة وتوجهاً نحو العدالة المناخية.







