أعلنت كل من روسيا والصين، اليوم الأحد، بدء مناورات بحرية مشتركة في بحر اليابان، تمتد على مدار ثلاثة أيام، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومجابهة ما يصفانه بـ”النظام العالمي أحادي القطب” الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتأتي هذه المناورات، التي أُطلق عليها اسم “البحر المشترك 2025″، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، حيث يشهد التعاون العسكري والسياسي بين موسكو وبكين نموًا متسارعًا.
وقالت وزارة الدفاع الصينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، إن المناورات بدأت في المياه القريبة من ميناء فلاديفوستوك الروسي، وتشمل تدريبات على الإنقاذ من الغواصات، ومكافحة الغواصات، والدفاع الجوي، والتصدي للصواريخ، والاشتباك البحري.
ويشارك في المناورات أربع سفن حربية صينية، من بينها المدمرتان المزودتان بصواريخ موجهة “شاوشينغ” و”أورومتشي”، إلى جانب عدد من السفن الروسية.
وتؤكد هذه المناورات استمرار التقارب العسكري بين البلدين في مواجهة السياسات الغربية، وتأتي ضمن سلسلة من التحركات المشتركة التي تبرز التحالف الاستراتيجي الآخذ في التوسع بين موسكو وبكين، في وقت يشهد فيه العالم إعادة تشكيل موازين القوى الدولية.







