سجّلت صادرات المملكة العربية السعودية من النفط الخام أعلى مستوى لها منذ مارس 2024، حيث بلغت 6.42 مليون برميل يوميًا في سبتمبر 2025، وفقًا لبيانات تتبع الناقلات التي جمعتها وكالة بلومبرغ، في إشارة واضحة إلى بدء تأثير زيادة الحصة الإنتاجية للمملكة في إطار تحالف أوبك+ على الأسواق العالمية.
تفاصيل الزيادة:
-
الزيادة الشهرية: أكثر من 600 ألف برميل يوميًا مقارنة بشهر أغسطس
-
مصادر البيانات: بلومبرغ، كبلر، فورتكسا
-
الموسمية: عادة ما تتراجع الصادرات خلال شهري يوليو وأغسطس بسبب ارتفاع الاستهلاك المحلي للطاقة نتيجة درجات الحرارة المرتفعة
خلفية السوق وتحركات أوبك+:
-
عززت المملكة صادراتها مؤقتًا في يونيو الماضي بسبب اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع بين إيران وإسرائيل.
-
تباطأت وتيرة التصدير خلال الصيف، لكنها استعادت الزخم مع دخول الخريف.
-
يُنتظر أن تُحدد أوبك+ قراراتها الإنتاجية المقبلة خلال نهاية الأسبوع الجاري، وسط ضغوط أسعار في أسواق الشرق الأوسط مؤخرًا.
خط أنابيب سوميد.. عودة إلى ذروة ما قبل الجائحة:
-
سجلت الشحنات المتجهة إلى خط أنابيب سوميد في مصر أعلى مستوى لها منذ مارس 2020.
-
يُعتقد أن هذه الزيادة مرتبطة بـ إعادة تخزين في مرافق سيدي كرير على الساحل المتوسطي لمصر.
دلالة التحركات:
تعكس القفزة الأخيرة في الصادرات السعودية:
-
استعداد الرياض لاستعادة حصتها السوقية ضمن أسواق آسيا وأوروبا.
-
استمرار المملكة في توظيف مرونة إنتاجها لاحتواء تقلبات السوق.
-
أهمية البنية التحتية الإقليمية، مثل خط سوميد، في تسهيل انتشار النفط السعودي إلى الأسواق الغربية عبر البحر المتوسط.




