قالت الدكتورة هدى بسيوني ” مدير إدارة التعليم والبحث العلمي ” بأنه في عصرنا الحالي أصبح من الضروري ربط تكنولوجيا المعلومات والتعليم لتحسين بيئة العمل الصناعي .
وأشارت إلى أن تكنولوجيا المعلومات تلعب دورًا حاسمًا في تحسين كفاءة العمل وتقليل التكاليف، بينما يلعب التعليم دورًا أساسيًا في توفير العمالة المؤهلة القادرة على استخدام هذه التكنولوجيا بشكل فعال، مما يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الإنتاجية في القطاعات المختلفة.
وأضافت الدكتورة هدي بسيوني أن البرنامج التدريبي في مجال الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، الذي تم تطبيقه للوفد الليبي، يعكس قاعدة هامة في دمج العلم مع التكنولوجيا .
وأوضحت أن هذا النوع من البرامج التدريبية يعد من الخطوات الاستراتيجية لتحقيق الربط المثمر بين النظرية والتطبيق في مجال تكنولوجيا المعلومات، والتي تعد من أهم العوامل المساهمة في بناء قدرات القوى العاملة وتحقيق التطور التكنولوجي المستدام.
وأكدت الدكتورة هدى على أهمية توفير التدريب العملي في مجالات مثل الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، للطلاب والخريجين والعمال.
وأشارت إلى أن هذا التدريب العملي يساعد على تحسين مهارات الأفراد في استخدام تكنولوجيا المعلومات بشكل فعال، مما يعزز من قدرتهم على التفاعل مع التطورات التكنولوجية الحديثة ويؤهلهم للالتحاق بسوق العمل الصناعي والتكنولوجي بكفاءة عالية.
كما أوضحت الدكتور هدي بسيوني إلى أن البحث العلمي والتكنولوجيا يلعبان دورًا حاسمًا في تطور الحضارة وأشارت أن البحث العلمي لا يسهم فقط في تطوير تقنيات جديدة، بل يعمل أيضًا على إنشاء المعرفة التي تُحسن من جودة حياة البشر.
وأكدت أن الجمع بين البحث العلمي والتكنولوجيا هو الأساس الذي يؤدي إلى تحقيق تقدم ملموس في مختلف مجالات الحياة، بما فيها الصناعات المختلفة.
وفي الختام، أكدت الدكتورة هدى بسيوني أن ارتباط البحث العلمي والتكنولوجيا بالحضارة يعد مفتاحًا لتحقيق المخرجات المرجوة من البرامج التدريبية التكنولوجية، بما يساهم في بناء مجتمعات قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق التقدم المستدام.




























