أكدت ا.د. غادة محمد عامر خبير الذكاء الاصطناعي مركز المعلومات ودعم القرار رئاسة مجلس الوزراء ، أن تعزيز البيئة الابتكارية داخل المؤسسات يمثل أحد المحاور الجوهرية لدعم عملية اتخاذ القرار، مشيرة إلى أن هذه البيئة لا تقتصر على توفير أدوات، بل تشمل ثقافة متكاملة تدعم التفكير الإبداعي والتجريب وتبادل الخبرات.
وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في فعاليات البرنامج التدريبي “التفكير المستقبلي وصناعة القرار”، الذي تنظمه منظومة OMC بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بحضور قيادات من وزارة العمل والتأهيل الليبية، وذلك في إطار التعاون المصري الليبي في مجالات التدريب وبناء القدرات.
وقالت د. عامر إن البيئة الابتكارية تسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي من خلال دعم التحليل متعدد الزوايا وتكامل الخبرات داخل فرق العمل، مما يعزز من دقة القرار وفعاليته في مواجهة التحديات المعقدة.
كما نوّهت إلى الدور الحيوي للتكنولوجيا الحديثة، وخاصة أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، في تقديم معلومات دقيقة تساعد متخذي القرار على فهم الاتجاهات واستباق المتغيرات، وهو ما يقلل من المخاطر ويزيد فرص النجاح.
وفي سياق متصل، شددت عامر على دور القيادة في تشكيل مناخ ابتكاري داخل المؤسسات، مؤكدة أن القائد الناجح هو من يشجع فريقه على التفكير خارج الصندوق، ويعزز مشاركتهم في عملية اتخاذ القرار، ويوفر الدعم اللازم لتجريب الأفكار الجديدة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن صناعة البيئة الابتكارية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة استراتيجية تُمكّن المؤسسات من تحقيق أهدافها وتعزيز تنافسيتها في بيئة عمل متغيرة ومتسارعة.








