أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن افتتاح مصنع شركة “ليوني مصر” رقم 15 للضفائر الكهربائية بمدينة بدر يعكس تنفيذًا حقيقيًا لمحاور الخطة العاجلة للنهوض بالصناعة المصرية، ويعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي لصناعة مكونات السيارات.
جاء ذلك خلال فعاليات افتتاح المصنع، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ووضع حجر الأساس للمجمع الصناعي الجديد للشركة، المقام على مساحة 21 فدانًا بمدينة بدر – محور الروبيكي. وأوضح الوزير أن المشروع لا يقتصر على التوسع في الطاقة الإنتاجية أو توطين مكونات جديدة لصناعة السيارات، بل يساهم أيضًا في زيادة الصادرات للأسواق الأوروبية والعالمية وتوليد المزيد من فرص العمل، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية إقليميًا ودوليًا.
وأشار الوزير إلى أن الشركة أثبتت على مدار أكثر من 27 عامًا في السوق المصرية أنها شريك موثوق في دعم الصناعة الوطنية، حيث وفرت أكثر من 6000 فرصة عمل مباشرة، وتمتد رقعتها الصناعية إلى 200 ألف متر مربع، موزعة على 14 مصنعًا سابقًا: 9 مصانع في مدينة نصر، 3 مصانع في مدينة بدر، ومصنعان في أسيوط، واليوم يشهد الافتتاح إضافة المصنع رقم 15، وهو ما يعكس ثقة الشركة في الاقتصاد المصري وقدرات العمالة المحلية.
كما أكد كامل الوزير أن ما تحقق اليوم جاء نتيجة جهود كبيرة بذلتها وزارة الصناعة، ممثلة في هيئة التنمية الصناعية، بالتعاون المستمر مع شركة ليوني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030، لتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز سلاسل القيمة الصناعية، ودعم حركة التصدير، وجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع مكونات السيارات الواعد.
وأشار الوزير إلى البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات في مصر، الذي يهدف إلى رفع معدلات النمو الصناعي والاقتصادي الشامل والمستدام، وتوفير بيئة أعمال جاذبة ومستقرة، قائمة على الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يدعم الاستثمارات الجادة ويحول مصر إلى أرض الفرص الواعدة.
واختتم نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية كلمته بتوجيه التهنئة لشركة ليوني ولكافة العاملين بها على هذا الإنجاز، مؤكدًا أن الدولة المصرية ستستمر في تقديم كل أشكال الدعم للمستثمرين، وتعزيز الشراكة الحقيقية لتحقيق التنمية المستدامة، بما يجعل مصر أرضًا للاستثمار الآمن والواعد.







